الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 385

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

كثيرة يتساويان فيها وروى عن أبي القاسم العلوي وأبى القاسم جعفر بن محمد بن قولويه وعن محمّد بن عمر بن عبد العزيز الكشي وعن زيد بن محمّد الحلقى وله مصنّفات منها كتاب تنبيهة عالم قتله علمه الّذى هو معه وكتاب النّور لمن يتدبّر [ لمن يريد ] وأخبرنا جماعة من أصحابنا عن أبي محمّد هارون بن موسى التلعكبري عن حيدر انتهى وقال في القسم الأوّل من صة حيدر بن نعيم بن محمّد السّمرقندى عالم جليل القدر ثقة فاضل من غلمان محمّد بن مسعود العيّاشى يكنّى ابا احمد يروى جميع مصنّفات الشّيعة وأصولهم روى عنه التلعكبري وسمع منه سنة أربعين وثلاثمائة وله منه إجازة انتهى وعدّه ابن داود أيضا في القسم الأوّل قائلا حيدر بن محمّد بن نعيم السّمرقندى لم خج ست جليل القدر ثقة روى الف كتاب من كتب الشّيعة روى عنه التّلعكبرى وسمع منه سنة أربعين وثلاثمائة انتهى وعلّق الشهيد الثّانى ره على عبارة الخلاصة المذكورة قوله الموجود في كتب الرّجال حتى في ايضاح المصنف ره حيدر بن محمّد بن نعيم بتقديم محمّد على نعيم وهنا عكس الترتيب انتهى قلت هو سهو من قلم العلّامة كما يكشف عنه تقديم ابن داود محمّدا على نعيم مع انّ عادته اتباعه ومع ذلك وثّقه وتوثيقه مبنىّ على توثيق العلّامة ره بلا شبهة فيتبيّن من ذلك انّ تقديم نعيم على محمّد ليس لكونهما رجلين بل هو رجل واحد فما في البلغة من عدّهما رجلين قائلا حيدر بن محمّد بن نعيم وثقه العلّامة وابن نعيم بن محمّد ممدوح انتهى لا وجه له وكانّه تبع في ذلك العلّامة المجلسي حيث قال في الوجيزة حيدر بن محمّد بن نعيم وثقه العلّامة وابن نعيم بن محمّد ممدوح انتهى وهو في غاية العجب من وجوه أحدها انّ العلّامة وثق ابن نعيم بن محمّد لا ابن محمّد بن نعيم ثانيها انّ عدّه ابن نعيم بن محمّد ممدوحا مع انّه لا مصداق له لا وجه له وقد كان الأنسب ان يعكس ويقول وابن محمّد بن نعيم ممدوح وابن نعيم بن محمّد وثقه العلّامة ثالثها نسبة السّهو إلى العلّامة في التّوثيق لا وجه له ولو كان سهوا لكان ابن داود أولى بان يظهره ولم يكن يتبعه أو يوافقه في التّوثيق مع انّ أصل وثاقة الرّجل امر ممكن بل قريب لامكان استفادته من تمجيدات الشّيخ ره من كونه شيخ إجازة وعالما فاضلا جليل القدر روى عن الأجلّة جميع مصنّفات الشّيعة فتدبّر 3539 حيدر بن مرعش الحسيني لقّبه منتجب الدّين بشمس الدّين وقال انّه عالم زاهد انتهى 3540 حيدة بن مخرم عدّه ابن عبد البر من الصّحابة وحاله مجهول وحيدة بالحاء المهملة المفتوحة والياء المثناة من تحت السّاكنة والدّال المهملة المفتوحة والهاء ومخرم بضمّ الميم وفتح الخاء المعجمة وكسر الرّاء المشدّدة بعدها ميم قاله في أسد الغابة 3541 الحيسمان بن اياس الخزاعي عدّه أبو موسى من الصّحابة كان شريفا في قومه شهد بدرا مع الكفّار ثمّ اسلم فحسن اسلامه قاله في أسد الغابة وغيره ولم اتحقّق حاله 3542 حيّة بن حابس التميمي حاله في عدّ أبى موسى ايّاه من الصّحابة وجهالة حاله كسابقه 3543 حيّي بن حارثة الثّقفى حليف بنى زهرة عدّه ابن مندة وأبو موسى من الصّحابة اسلم يوم الفتح وقتل يوم اليمامة ولم أقف على حاله 3544 حيى الّليثى عدّه الثلاثة من الصّحابة سكن الشّام وحاله مجهول باب الخاء المعجمة باب خارجة بالخاء المعجمة والألف والرّاء المهملة المكسورة والجيم المفتوحة والهاء 3545 خارجة بن جبلة عدّه ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة ولم أقف على حاله 3546 خارجة بن جزى العذرى عدّه الثّلثة من الصّحابة ولم اتحقّق حاله وجزى بفتح الجيم وقيل بكسرها والزّاى المكسورة وقيل بسكونها وقيل هو جزء بفتح الجيم والزاي السّاكنة بعدها همزة كذا يقوله أهل العربيّة قاله في أسد الغابة وقد مرّ ضبط العذرى في ثعلبة بن صعير 3547 خارجة بن حذافة العدوي عدّه الثّلثة من الصّحابة قال في أسد الغابة وكان أحد فرسان قريش يقال انّه يعدل بألف فارس كتب عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطّاب يستمدّه بثلاثة آلاف فارس فامده بخارجة بن حذافة هذا والزّبير بن العوام والمقداد بن الأسود وشهد خارجة فتح مصر قيل كان قاضيا لعمرو بن العاص وقيل كان على الشّرط له بمصر ولم يزل بمصر حتى قتله أحد الخوارج الثلاثة الّذين انتدبو القتل على ومعاوية وعمرو فأراد الخارجي قتل عمرو فقتل خارجة وهو يظنّه عمروا انتهى المهمّ ممّا في أسد الغابة ولم اتحقّق حال الرّجل 3548 خارجة بن حصين الفزاري عدّه ابن عبد البرّ وأبو موسى من الصّحابة ولم استثبت حاله 3549 خارجة بن حمير الأشجعي من بنى دهمان حليف لبنى خنساء بن سنان من الأنصار عدّه المذكور ان من الصّحابة وفي أسد الغابة انّه شهد بدرا وأقول لم يتّضح لي حاله 3550 خارجة بن زيد بن أبي زهير الخزرجي عدّه الثّلثة من الصّحابة وهو من كبار الصّحابة وأعيانهم شهد بدرا والعقبة وقتل يوم أحد شهيدا ودفن هو وابن عمّه سعد بن الرّبيع يجتمعان في أبى زهير والد زيد في قبر واحد وانّى اعتبره لشهادته في نصرة رسول اللّه ( ص ) حسن الحال وهذا غير خارجة بن زيد الخزرجي أيضا الضّعيف الّذى توفّى في زمان عثمان 3551 خارجة بن الصّلت عدّه الثّلثة من الصّحابة وحاله مجهول ومثله في عدّهم ايّاه من الصّحابة وجهالة حاله 3552 خارجة بن عقفان و 3553 خارجة بن عمر الأنصاري و 3554 خارجة بن عمرو الجمحي و 3555 خارجة بن النّعمان و 3556 خارجة بن محمّد بن عبد اللّه بن نافع الجهني عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وزاد على ما في العنوان قوله مولاهم الكوفي صيرفي انتهى وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الجهني في ترجمة أسيد بن حبيب الجهني 3557 خارجة بن مصعب قد مرّ ضبط مصعب في ترجمة الحسين بن مصعب وقد عدّ الشّيخ ره الرّجل في رجاله من أصحاب علي ( ع ) ولم نقف فيه على غير ذلك وظاهر الشيخ ره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 3558 خارجة بن مصعب الخراساني التّميمى المروزي عدّه الشّيخ ره بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ويؤيّد ذلك ما عن الذّهبى فيه أبو الحجّاج الضّبعى السّرخسى واه توفّى سنة ثمان وستّين ومائة انتهى وعن تقريب ابن حجر متروك وكان يدلّس عن الكذّابين ويقال كذبه ابن معين انتهى وأقول الظاهر انّ تدليسه عندهم اخباره في المناقب أو اظهاره كونه منهم وليس بذاك ولذلك ضعّفوه كما هي عادتهم ونحن نعتبره حسن الحال وقد مرّ ضبط الخراساني في ترجمة إبراهيم بن أبي محمود وضبط التّميمى في ترجمة الأحنف بن قيس وضبط المروزي في ترجمة احكم بن بشار ولا منافاة بين كونه تميميّا وضبعيّا ولا بين كونه مروزيّا وسرخسيّا لانّ بنى ضبيعة من تميم وسرخس من توابع مرو وقد تقدّم في غير موضع بيان ذلك باب خازم بالخاء المعجمة المفتوحة والألف والزّاى المعجمة المكسورة والميم 3559 خازم الأشلّ الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الباقر عليه السّلم وزاد على ما في العنوان قوله روى عنه وعن أبي عبد اللّه ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 3560 خازم بن حبيب بن صهيب الجعفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وزاد على ما في العنوان قوله مولاهم كوفي وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط صهيب في ترجمة حنان بن سدير وضبط الجعفي في ترجمة إبراهيم الجعفي 3561 خازم بن حسين أبو إسحاق الخميسى الكوفي عدّه الشيخ ره بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهر ذلك كونه اماميّا ويؤيّد ذلك قول ابن حجر فيه الخميسى بفتح الخاء المعجمة البصري نزيل الكوفة ضعيف انتهى فانّ تضعيفه له يشعر بتشيّعه أو يدلّ عليه كما لا يخفى على الخبير بطريقتهم في التّضعيفات والخميسى بالخاء المعجمة المفتوحة والميم والياء المثنّاة من تحت السّاكنة والسّين المهملة